لنتأمّل يسوع مُهمَل من أقرب أحبّائه

رتبة درب الصليب | المرحلة الثانية

الأب زكي صادر

رتبة درب الصليب | المرحلة الثانية

الصلاة التمهيديّة
– باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد = آمين

– أعطنا يا رب أن نتأمّل في درب آلامك وموتك = لنتعلّمَ منها دربَ الحياة الحقّة

– أعطنا يا ربُّ أن نفهم حبَّك ونختبره = لنتعلّمَ أن نحبَّ الحياة الحقّة

– أعطنا يا ربُّ أن نتبعك في جلجلة صليبك = لنتعلّمَ كيف ننشر الحياة الحقّة

المشاهدة
بعد أن نكون تخيّلنا المشهد: المكان، الزمان، الأشخاص، ندخل في حوارٍ تأمّلي مع يسوع، ونُناجيه مستعينين بالصلوات المُقترحة.


(من مرقس 14/ 37 – 41):
“أطلّ يسوعُ خلال صلاته على التلاميذ فلم يجد أحدًا منهم في انتظاره لأنّ النعاسَ غلبهم فقال لبطرس: أنتَ نائمٌ يا بطرس؟ لم تقدر أن تسهر معي ساعة واحدة؟

– إسهروا وصلّوا لئلا تدخلوا في تجربة = فالروحُ نشيطٌ ولكن الجسدَ ضعيف

– ولمّا عاد ثانية لم يدروا بما يجيبونه = فالروحُ نشيطٌ ولكن الجسدَ ضعيف

– أمّا في المرّة الثالثة فلم يوقظهم = فالروحُ نشيطٌ ولكن الجسدَ ضعيف

– نسجد لك أيّها المسيح ونباركك = لأنّك بصليبك المقدّس خلّصت العالم

للتامّل
كم هو صعبٌ الشعور بالوحدة، عندما يتخلّى عنّا أقرب الناس إلينا في الوقت الذي نكون فيه أكثر ما نحتاج إلى حضورهم ودعمهم. أعطنا يا ربّ أن نعيش أوقات الوحدة هذه معك وعلى مثالك.

الصلاة الختاميّة: مزمور 16

بِكَ يا رَبِّ اْعتَصَمتُ فلا أَخزَ لِلأَبد.
كُنْ لي صَخرَةَ حِصْنٍ أَلتَجِئ إِلَيها في كُلِّ حين
فقَد أَمَرتَ بِتَخْليصي لِأَنَّكَ صَخرَتي وحِصْني.
قد صِرتُ مُعجِزَةً لِكَثيرين وأَنتَ مُعتَصَمي العزيز.
فإِنَّ أًعدائي علَيَّ يَتَكلَمون والمُتَرَصِّدينَ لِنَفْسي مَعًا يَتآمَرون.
يَقولون: (( إِنَّ اللهَ قد تَركَه فلاحِقوه وأَمسِكوه فلَيسَ لَه مُنقِذ )).
أَللَّهُمَّ لا تَبتَعِدْ عنِّي يا إِلهي أَسِرعْ إِلى نُصرَتي.
أَمَّا أَنا فأَنتَظِرُكَ في كُلِّ حين وأُضاعِفُ لَكَ التَّسْبيح.
أنت تَزيدُ في قَدْري وتَرجِعُ فتُعَزِّيني.

نسجد لك أيّها المسيح ونبارك لأنّك بصليبك المقدّس خلّصت العالم