لنتأمّل يسوع محكومٌ عليه بالموت

رتبة درب الصليب | المرحلة الرابعة

الأب زكي صادر

رتبة درب الصليب | المرحلة الرابعة

الصلاة التمهيديّة
– باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد = آمين

– أعطنا يا رب أن نتأمّل في درب آلامك وموتك = لنتعلّمَ منها دربَ الحياة الحقّة

– أعطنا يا ربُّ أن نفهم حبَّك ونختبره = لنتعلّمَ أن نحبَّ الحياة الحقّة

– أعطنا يا ربُّ أن نتبعك في جلجلة صليبك = لنتعلّمَ كيف ننشر الحياة الحقّة

المشاهدة
بعد أن نكون تخيّلنا المشهد: المكان، الزمان، الأشخاص، ندخل في حوارٍ تأمّلي مع يسوع، ونُناجيه مستعينين بالصلوات المُقترحة.

(من متى 11 / 27 – 26):
حاول بيلاطس أن ينقذ يسوع لأنّه لم يجد أنّه يستحقّ الموت، ولكن رؤساء اليهود حرّضوا الشعب ضدّ يسوع فخاف بيلاطس من عدم تلبية رغبتهم، في النهاية غسل يديه أمام الجموع ليقول أنّه ينفّذ رغبتهم هم، وسأل الجموع:

– أيّ شرّ فعل يسوع الذي يُدعى المسيح = إصلبه، إصلبه فهو يُلغي امتيازاتنا ديننا

– هل فقط لأنّه قال إنّه ملككم ؟ = إصلبه، إصلبه فسياستُه غير سياستنا

– أنا بريء من دم هذا الصدّيق = إصلبه، إصلبه فهو ليس كما نريد

– نسجد لك أيّها المسيح ونباركك = لأنّك بصليبك المقدّس خلّصت العالم

للتامّل
أمام بيلاطس يا ربّ أنت اتّحَدْتَ بكلّ الّذين يحكم عليهم المجتمع، بكلّ الذين يدلّون عليهم بالإصبع، اتّحدتَ بكلّ الّذين ألومهم وأكرههم، واتَّحدتَ بي عندما يتّهمونني ويحكمون عليّ.

الصلاة الختاميّة: نشيد الأوّل للعبد: أشعيا 42: 1 - 9

هُوَذا عَبدِيَ الَّذي أَعضُدُه مُخْتارِيَ الَّذي رَضِيَت عنه نَفْسي قد جَعَلتُ روحي علَيه فهو يُبْدي الحَقَّ لِلأُمَم. لا يَصيحُ ولا يَرفَعُ صَوتَه ولا يُسمِعُ صَوتَه في الشَّوارِع. القَصَبَةُ المَرْضوضةُ لن يَكسِرَها والفَتيلةُ المُدَخِّنَةُ لن يُطفِئَها يُبْدي الحَقَّ بأَمانَة. لايَني ولا يَنثَني إلى أَن يُحِلَّ الحَقَّ في الأَرض فلِشَريعَتِه تَنتَظِرُ الجُزُر. هكذا قالَ اللهُ الرَّب خالِقُ السَّمواتِ وناشِرُها باسِطُ الأَرض مع ما يَنبُتُ مِنها الَّذي يُعْطي الشَّعبَ علَيها نَسَمَةً والسَّائِرينَ فيها روحاً: ((أَنا الرَّبَّ دَعَوتُكَ في البِرّ وأَخَذتُ بِيَدِكَ وجَبَلتُكَ وجَعَلتُكَ عَهداً لِلشَّعبِ ونوراً لِلأُمَم لِكَي تَفتَحَ العُيونَ العَمْياء وتُخرِجَ الأَسيرَ مِنَ السِّجْن والجالِسينَ في الظُّلمَةِ مِن بَيتِ الحَبْس)).

نسجد لك أيّها المسيح ونبارك لأنّك بصليبك المقدّس خلّصت العالم