اليوم السابع: "فتح أذهانهم ليفهموا الكتب"
رياضة الأسبوع العظيم ٢٠٢١
الأب داني يونس اليسوعيّ
اليوم السابع: "فتح أذهانهم ليفهموا الكتب"
لماذا كان يجب أن يعاني تلك الآلام ليدخل في مجده؟
ليست الإجابة جاهزة، وإلاّ أوردها الإنجيل. إنّما الإجابة مسيرة، درسٌ إلهيّ يتطلّب أن نصير فيه تلاميذ. ليس مضمونًا يُنقل في الكتب، بل شعلةٌ لا تنتقل إلاّ بإشعال من يحملها.
لهذا لم يتراءَ الربّ القائم من بين الأموات لمن لا يريد أن يؤمن به. ليست قيامته انتصارًا على لحم ودم، بل انتصار على الموت والفساد. ليست القيامة ثأرًا من الآلام، بل القيامة هي ثمرة الآلام.
إنّ الله، بتدبيره الخلاصيّ، أراد أن يقود الإنسان إلى طاعته، ولكن بحرّيّة.
هذا التدبير الخلاصيّ الّذي هو انتشال الإنسان من العدم، الّذي يعبر باختيار إبراهيم وبمسيرة العهد، الّذي يجمع كلمة الله بكلمات البشر إلى أن تظهر كلمة الله إنسانًا، ويعبر ابن الله في جحيم عدمنا، ويعبر في الّذين آمنوا إلى الّذين لم يؤمنوا، ويقود الأزمنة إلى اكتمالها، أي إلى ملء قامة المسيح، حيث الله ملك، وحيث الإنسان ملكوت الله.
ما نطلبه في الصلاة اليوم هو الفهم المقدّس، انفتاح الذهن على فهم الكتب، انفتاح العين على رؤية الربّ، اتّقاد القلب في الصدر، لكي تكون آلام حياتي شركة مع المسيح في آلامه، وطريقًا إلى المجد المتجلّي فيه.
نقطة أولى: لم يصدّقوا من الفرح. صعوبة قبول بشارة الفرح.
نقطة ثانية: فتح أذهانهم ليفهموا الكتب. كما يفعل بشكل تدريجيّ كلّما فتحنا الكتاب لنتأمّل فيه.
نقطة ثالثة: رجعوا وهم في فرح عظيم. من أين هذا الفرح؟ ما هو نصيبي منه؟
0 تعليق